Add Listing Sign In

حلقة نقاش عبر الويب تحت عنوان «خطّة الحكومة اللبنانيّة حول عودة “النازحين” السوريين»

يتشرّف معهد عصام فارس للسياسات العامّة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت بدعوتكم لحضور حلقة نقاش عبر الويب تحت عنوان «خطّة الحكومة اللبنانيّة حول عودة “النازحين” السوريين» وذلك يوم الخميس، 23 تموز 2020 عند الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت بيروت.

في الوقت الذي يشتدّ فيه العنف في شمال غرب سوريا، ويستمرّ النزوح الداخلي بعد أن تخطى عدد النازحين حوالي 6 ملايين شخص، وتدهور الظروف المعيشيّة بسبب الانهيار الاقتصادي، أصدرت الحكومة اللّبنانية، من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية (MoSA)، ورقة سياسة عامّة لعودة النازحين في 16 يوليو/ تموز 2020. تهدف هذه الورقة إلى الإعداد بشكل رسمي لعودة اللاجئين السوريين وتنسيق آلياتها، مع الالتزام بمبدأ عدم الإعادة القسريّة، والتاكيد على حق السوريين في العودة الآمنة إلى بلدهم، ورفض أي شكلٍ من أشكال اندماجهم أو إدماجهم أو توطينهم في المجتمعات المُضيفة في لبنان. وتشير الورقة في الوقت نفسه، إلى الفرق بين العودة الآمنة والعملية السياسية الجارية والاضطرابات المدنيّة في سوريا.

تُشير الورقة إلى عدم استطاعة لبنان الاستمرار باستضافة المزيد من اللّاجئين السوريين، مستندةً على التقارير الأمنيّة التي تشير إلى أن العديد من الأراضي السوريّة أصبحت آمنة، كما تستند إلى إحصاءات المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين التي تُظهر أن ما لا يقلّ عن 89٪ من النازحين يرغبون بالعودة إلى بلدهم. إلا أنها تغفل عن ذكر أن 4٪ فقط ينوون العودة في السنوات الخمس المُقبلة. ومع تفاقم التأثير المستمر للصراع الراهن في سوريا حتى يومنا هذا، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمرّ بها البلاد، بات من غير المؤكّد توافر الظروف المؤاتية لضمانة العودة الطوعية.

من هنا تُطرح الأسئلة التالية: هل تم استيفاء شروط العودة، كما حددّتها المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين ووفقًا لمعايير القانون الدولي حول اللّاجئين؟ وهل ستفتح هذه الخطة الباب أمام العودة غير الطوعية للّاجئين إلى مناطق “آمنة” ظاهريًا في سوريا؟ وما هو الدور الذي ستلعبه المفوّضية في هذه العملية؟ وكيف ستضمن الحكومة السورية عودة ميسرة للاجئين السوريين إلى بلدهم؟

المتحدّثون:

– خليل جبارة، زميل باحث في السياسات في معهد عصام فارس.

– كارمن جحا، أستاذة مساعدة في قسم العلوم الإدارية في الجامعة الأميركية في بيروت

– زياد الصائغ، زميل باحث في السياسات في معهد عصام فارس.

ويدير الجلسة د. ناصر ياسين، مدير معهد عصام فارس بالوكالة. 

رابط المناسبة: facebook

تاريخ و وقت المناسبة: الخميس, يوليو 23, 2020 – 00:00

Next Post
ترميم وتأهيل مركز جمال عبد الناصر الصحي في حلب

Add Comment

Your email is safe with us.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.