الأزمة السورية : شمال شرق سورية - تقرير الحالة رقم (29)

تم إعداد هذا التقرير من قبل مكاتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) للأزمة السورية بالتعاون مع جميع القطاعات في المراكز و على مستوى المنهج المتكامل للاستجابة الإنسانية في سورية. و تغطي هذه اللمحة العامة عن الوضع الفترة من 1 إلى 31 تشرين الأول / أكتوبر 2018.و سيصدر التقرير المقبل في 5 كانون الأول / ديسمبر 2018 تقريبا. 

أهم الأحداث

  •  تساور الأمم المتحدة و شركائها مخاوف جمة إزاء السكان المدنيين الذين تأثروا بالمعارك التي نشبت مؤخرا في جنوب شرق دير الزور.  ويقال إن ما لا يقل عن 10.000 مدني لا يزالون محاصرين في جيب هجين الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في ريف دير الزور الجنوبي ويواجهون مخاطر حماية شديدة، وما زال العديد من المدنيين النازحين منذ حزيران/يونيو، الذين يقدر عددهم بـنحو 27.000، يعيشون في ظروف قاسية، و يقيم بعضهم على مقربة خطير ة من الخطوط الأمامية. 
  •  على الرغم من التحديات الكبيرة التي تعرقل الوصول إلى مناطق النزوح بسبب انعدام الأمن والعزلة الجغرافية، و اصل شركاء الأمم المتحدة المحليون في المجال الإنساني تقديم المساعدة إلى النازحين في منطقتي غرانيج و البحرة خلال الفترة المشمولة بالتقرير. ويشمل ذلك تقديم مساعدات متعددة القطاعات إلى 5.000 نازح.
  •  خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، وردت تقارير عن تعطيل التعليم وبرامج الصحة والتغذية المنقذة للحياة التي تدعمها الأمم المتحدة في محافظتي الرقة والحسكة بسبب تدخل السلطات المحلية. و تواصل الأمم المتحدة والشركاء التشديد على أهمية العمل الإنساني  المستقل حص ار باالحتياجات، و الدعو ة إلى تجديد إمكانية حصول الناس على خدمات التعليم والصحة والتغذية الحيو ية. المدفوع
  •  مع اقتراب فصل الشتاء، توجد حاجة ماسة إلى زيادة المساعدات الشتوية لدعم النازحين في شمال شرق سورية. في نهاية تشرين الأول/أكتوبر، تطلبت خطة الاستعداد لفصل الشتاء في مجال المأوى/المواد غير الغذائية في سورية توفير مبلغ 7.19 مليون دولار إضافي (30 في المئة من النداء الإجمالي) و يعد هذا الدعم حيويا بشكل خاص للنازحين الذين يعيشون في مراكز الإيواء الجماعية، حيث يعيش العديد من الناس في خيام بعضها مهترئ. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، أفادت التقارير أن الأحوال الجوية السيئة أدت إلى تدمير عدد من الخيام في جميع أنحاء المنطقة.
  •  على خلفية جفاف لم يسبق له مثيل في شمال شرق سورية، توجد مخاوف كبيرة بشأن الأمن الغذائي وسبل العيش، وخاصة بالنسبة لسكان محافظة الحسكة الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
  •  كانت التقارير الواردة عن العائدين الجدد إلى مدينة الرقة على مدار الشهر الماضي محدودة، مما يؤكد الاتجاه الهبوطي الذي شهدته الأشهر الأخيرة ، حيث لا تزال الظروف غير مواتية للعودة بسبب ارتفاع مستويات التدمير والتلوث بالمتفجرات الخطرة، فضلا عن محدودية الخدمات الأساسية في المدينة مع اقتراب فصل الشتاء.
Date of Study: 
Wednesday, October 31, 2018
Published By: 
مكاتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) للأزمة السورية